*سـمـدار بـيـري - صـحـيـفـة يـديـعـوت أحـرونـوت:*
- حتى في كوابيسه المروعة، لم يتوقع الرئيس السوري الجديد، هجومًا إسرائيليًا قويًا ومباشرًا إلى هذا الحد.
- لم يمض وقت طويل على تصريحه في السياق الإسرائيلي بأن "سوريا لا تريد مشاكل مع جيرانها"، واعترف صراحة بأن "لدينا اتصالات، عبر طرف ثالث، مع إسرائيل"...
*بل وأبدى موافقته على القول:* "في يوم من الأيام، ربما نتوصل إلى ترتيبات سلام مع إسرائيل".
- لم يعد يستخدم تعبير "الكيان الصهيوني" كما اعتاد بشار الأسد ووالده في كل تصريحاتهم، بل على العكس، أصبحنا "دولة إسرائيل" لدى الشرع.
- من الصعب تصديق أن الأبواب ستُغلق في القدس أو دمشق.
- في "إسرائيل"، عُلّقت – ولا تزال – آمال كثيرة على اتفاق مع سوريا، والجولاني أرسل رسائل إيجابية، أكثر إيجابية حتى مما نُشر.
- لا يبدو أن مصير المفاوضات بين الوفدين الإسرائيلي والسوري هو التوقف (الجانبان مصممان على مواصلة الحوار)
- الشرع سيضطر إلى "بلع الإهانة"، سيطلب من "إسرائيل" الحفاظ على سرية المحادثات، ويأمر بالاستمرار.
- كما لو تلقى صفعة مؤلمة، سيفرك آثارها، بما في ذلك تلك التي مست كرامته، يستخلص العبر، ويواصل المسار.


